الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بلدية رادس توضّح بخصوص الوضع البيئة بالجهة، وتكشف حقيقة التجاوزات

نشر في  23 نوفمبر 2016  (12:32)

أوردت مجموعة من صفحات التواصل الإجتماعي على "الفيس بوك" ووسائل الإعلام صورًا تعود لغابة رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة، حيثُ أفادت بتحويل مساحة غابيّة شاسعة بالمنطقة إلى مصبٍّ جهوي للفواضل المنزليّة والنفايات دون مراعاةٍ لتداعيات ذلك على الوضع البيئي، وسط صمتٍ مطبقٍ من السّلط المعنيّة.

وفي هذا الخصوص، أكّد رئيس النيابة الخصوصيّة لبلديّة رادس محمّد عبد الواحد في تصريحٍ لصحيفة الجمهورية اليوم الأربعاء 23 نوفمبر 2016 أنّ المكان المشار إليه وقعَ تخصيصهُ منذ أوائل سنة 2013 بقرارٍ من سلطة الإشراف الجهويّة كمصبٍّ لتجميع فواضل البناء والأتربة وذلك في إطار السياسة الوطنية الرامية لإحداث مصبّ في كلّ ولاية يتمّ ردمه بصفة دوريّة..

واضاف قائلا أنّ الغاية من هذا الإجراء الحدّ من تفاقم النقاط السوداء المنتشرة بصفة عشوائية في العديد من المناطق لاسيّما تلك التي يتمّ من خلالها الإعتداء على حرمة الأراضي البيضاء والعقارات الراجعة بالنظر لأملاك الدولة.

وأوضح محدّثنا أنّ توخّي هذا القرار ساهم في إجتناب عديد الإخلالات الناتجة عن التوسّع العمراني وعن إستفحال ظاهرة البناء الفوضوي والتجاوزات البيئيّة المُرتكَبة، مشدّدا على أنّ السلط المحلية والجهوية تتابع بإستمرار مدى تنفيذ الإجراءَات المتخذة في هذا الشأن وقد تعهّدت بإنفاذ القوانين الردعية حيال كلّ مرتكبي الجرائم التي تستهدف الوسط البيئي والتي تتنافى ومساعي الدولة إلى مقاومة كافة أشكال التلوّث، بحسب إفادته.

وحمّل محمّد عبد الواحد المسؤوليّة إلى بلديّات الجوار والمقاولين الخواصّ بعد تسجيل بعض التجاوزات المتمثلة في إيداع كميات من الفضلات المنزلية والمواد المختلفة في مكان غير مخصّص لذلك، مبرزا أنّ السلطة الجهوية أصدرت قرارا يقضي بغلق المصب الواقع بشوشة رادس بصفة وقتية إلى حين إستكمال أشغال التهيئة.

ماهر العوني